حبيب الله الهاشمي الخوئي
165
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
قوله » من الغلّ « أي أغلال الشرك والمعاصي . قوله » وائتمر « أي أقبل ما أمر اللَّه به فامضه علينا . قوله » والملك المخوّل « أي الملك الَّذى أعطاك اللَّه الامرة علينا وجعلنا خدمك وتبعك قوله » لا نستحلّ في شيء من معصيتك « لعلّ التّعدية بفى لتضمين معنى الدخول أو المعنى لا نستحلّ معصيتك في شيء من الأشياء على أن يكون من زايدة قوله » في ذلك « أي في العلم بأن تكون كلمة في تعليليّة ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى ما دلّ عليه الكلام من اطاعته عليه الصّلاة والسلام . قوله » خطرك « أي قدرك ومنزلتك . قوله » ويجلّ عنه « أي عمّا قلته في وصفك . قوله » فبلاؤه عندنا ما لا يكفر « أي نعمته عندنا وافرة بحيث لا نستطيع كفرها وسترها ، أو لا يجوز كفرانها وترك شكرها . قوله » ولم يكن « في بعض النسخ لن يكون وفي بعضها لن يكنّ بالبناء على المفعول من كنت الشيء سترته أو بفتح الياء وكسر الكاف من كنّ الطائر بيضه حضنه قوله » وتوسّعا « أي في الفضل والثواب . قوله » مع ذلك « أي مع طوعنا فيما أمرت ، وفي البحار أي مع طاعتنا لك ، فانّ نفس الطاعة أمر مرغوب فيه ومع ذلك موجب لحصول ما ينفعنا وما هو خير لنا في دنيانا وآخرتنا . قوله » الَّا مناصحة الصّدور « أي خلوصها من غشّ النّفاق بأن يضمر فيها خلاف ما يظهر أو نصح الاخوان نصحا يكون في الصّدور لا بمحض اللَّسان . قوله » وقد عال الَّذى في صدره « يقال : عالنى الشيء أي غلبني وعال أمرهم اشتدّ قوله » وغصص الشّجى « جمع غصّه بالضّم وهو ما يعترض في الحلق ،