حبيب الله الهاشمي الخوئي

110

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وجهه بالحديدة وكتب عليه الكتاب عندنا ، فقلت لهم : إن أمسكتم وإلَّا أخرجت الكتاب ففيه فضيحتكم ، فأمسكوا . بيان قول عبد المطلب : أما علمتم ما فعل في ابني فلان أراد به العبّاس وكني عنه الامام عليه السّلام تقيّة من خلفاء العبّاسيّة . وهو إشارة إلى ما رواه في الرّوضة أيضا عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في حديث قال : إنّ نثيلة كانت أمة لأمّ الزّبير وأبي طالب وعبد اللَّه فأخذها عبد المطَّلب فأولدها فلانا فقال له الزّبير هذه الجارية ورثناها من امّنا وابنك هذا عبد لنا ، فتحمل عليه ببطون قريش ، قال : فقال : قد أجبتك على خلَّة على أن لا يتصدّر ابنك هذا معنا في مجلس ولا يضرب معنا بسهم ، فكتب عليه كتابا وأشهد عليه . الترجمة از جمله خطبهاى بلاغت نظام آن امام عليه السّلام است مىفرمايد : شهادت مىدهم بر اين كه بتحقيق خداوند تعالى عادلى است كه عدالت كرده در احكام وأفعال خود ، وحاكمى است كه فصل فرموده ميان حق وباطل ، وشهادت مىدهم بر اين كه محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بندهء أو وفرستادهء اوست وآقاى بندگان اوست ، هر وقتي كه نقل كرد خلق را از أصلاب بأرحام وقسمت كرد ايشان را بدو فرقه ، گردانيد آن بزرگوار را در بهترين آن دو فرقه ، صاحب سهم نشد در نسب شريف آن زناكارى ، وشريك وصاحب نصيب نگرديد در أصل آن فاسق فاجرى . آگاه باشيد كه بتحقيق خداى تعالى قرار داده است از براي عمل خير كه طاعات وقرباتست أهل معيّنى ، واز براي عقايد وأعمال حقّه ستونها وپايهائى ، واز براي عبادت وأطاعت حافظان ونگاه دارندگانى يا حفظهائى از مهالك دنيا وآخرت وبتحقيق كه شما راست نزد هر طاعتي معينى وناصري از جانب خدا كه مىگويد بزبانها وبرقرار مىگرداند دلها را ودر آن معين كفايت است از براي اكتفا كننده وشفاست از براي طالب شفا .