حبيب الله الهاشمي الخوئي
20
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
كلّ سنة بحراء فأراه ولا يراه غيري ، ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وخديجة وأنا ثالثهما ، أرى نور الوحي والرّسالة ، وأشمّ ريح النّبوّة . ولقد سمعت رنّة الشّيطان حين نزل الوحي عليه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فقلت : يا رسول اللَّه ما هذه الرّنة فقال : هذا الشّيطان قد أيس من عبادته ، إنّك تسمع ما أسمع ، وترى ما أرى ، إلَّا أنّك لست بنبيّ ، ولكنّك وزير ، وإنّك لعلى خير . اللغة ( دوّخه ) ذلَّله و ( الرّدهة ) وزان تمرة حفرة في الجبل يجتمع فيها الماء والجمع رده كتمر قال في القاموس : وشبه اكمة خشنة وجمعه رده محرّكة و ( كفيته ) بالبناء على المفعول من كفاني اللَّه مؤنته قتله أو دفع عنّى شرّه و ( صعق ) صعقا وصعقا وصعقة غشى عليه فهو صعق ككتف والصّعق محرّكة شدّة الصّوت والصّاعقة الموت وكلّ عذاب مهلك وصيحة العذاب . و ( الوجبة ) وزان تمرة الاضطراب للقلب و ( الرّجّة ) الحركة والزلزلة و ( أدلت ) من فلان غلبته وقهرته أي صرت ذا دولة و ( تشذّر ) تبدّد وتفرّق و ( الكلاكل ) الصّدور والواحد الكلكل و ( النواجم ) جمع ناجمة من نجم الشيء أي طلع وظهر و ( القرن ) من الحيوان الرّوق وموضعه من رأسنا أو الجانب الأعلى من الرّأس والجمع قرون . و ( ربيعة ومضر ) وزان صرد قبيلتان من قريش معروفتان يضرب لهما المثل