حبيب الله الهاشمي الخوئي

6

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

اللغة ( العمد ) بالتحريك جمع العمود و ( المرائي ) جمع المرئي كمرمي وهو ما يدرك بالبصر أو جمع مرآة بفتح الميم يقال فلان حسن في مرآة عيني قاله الشارح المعتزلي ، وسيأتي ما فيه و ( تجسيما وتجسيدا ) مصدران من باب التفعيل وفي بعض النسخ من باب التفعل ، ويفرق بين الجسم والجسد بأنّ الجسم يكون جيوانا وجمادا ونباتا ، والجسد مختصّ بجسم الانس والجنّ والملائكة ويطلق على غير ذوى العقول وقوله تعالى : * ( « عِجْلًا جَسَداً » ) * أي ذا جثّة على التشبيه بالعاقل أو بجسمه . و ( فلجت ) فلجا وفلوجا ظفرت بما طلبت وفلج بحجّته أثبتها وأفلج اللَّه حجّته بالألف أظهرها قال الشارح المعتزلي : الفلج النصرة وأصله سكون العين وإنما حرّكه ليوازن بين الألفاظ لأنّ الماضي منه فلج الرّجل على خصمه بالفتح ومصدره الفلج بالسّكون . و ( الأمراس ) الحبال جمع المرس وهو جمع المرسة بالتحريك الحبل و ( البشر ) جمع البشرة مثل قصب وقصبة ظاهر الجلد و ( النملة ) واحدة النمل و ( جثّة ) الانسان شخصه . و ( استدرك ) الشيء وإدراكه بمعنى واستدركت ما فات وتداركته بمعنى واستدركت الشيء أي حاولت إدراكه به ، ومستدرك الفكر يحتمل أن يكون مصدرا بمعنى الادراك وأن يكون اسم مفعول و ( الفكر ) وزان عنب جمع فكرة بالكسر وهو اعمال النظر وقيل اسم من الافتكار وفي بعض النسخ الفكر بسكون العين . و ( صبّت ) على البناء للمفعول من صبّ الماء أراقه ، وفي بعض النّسخ بالضاد المعجمة والنون على بناء المعلوم أي بخلت و ( الجحر ) بالضمّ الحفرة التي تحتفرها الهوام والسّباع لأنفسها ( وفي ورودها لصدرها ) الورود في الأصل الاشراف على الماء للشرب ثمّ اطلق على مطلق الاشراف على الشيء دخله أو لم يدخله كالورود والصدر بالتحريك اسم من صدر صدرا ومصدار أي رجع ، وفي نسخة الشارح البحراني في وردها لصدرها .