حبيب الله الهاشمي الخوئي

409

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

پس گرديدند در نعمت ملت غرق شدگان ، واز سبزى وطراوت عيش آن شادمان ، بتحقيق كه مستقيم شد كارهاى ايشان در سايهء سلطان غالب ، ونازل كرد ايشان را حالت ايشان بسوى پناه عزّت قاهر ، ومهربانى كردند كارها بر ايشان در بلنديهاى پادشاهى ثابت . پس ايشان حاكمانند بر عالميان ، وپادشاهانند در أطراف زمينها ، مالك مىشوند در كارها بر كساني كه مالك بودند در آن كارها بر ايشان ، وامضا مىكنند وجارى مىسازند حكمها را در اشخاصى كه امضاء مىنمودند آن كارها را در ايشان فشرده نمىشود براي ايشان هيچ نيزهء بجهت قوت ايشان ، وكوبيده نمىشود مر ايشان را هيچ سنگى بجهت غايت قدرت وجرأت ايشان . هذا آخر الجزء الحادي عشر من هذه الطبعة النفيسة القيمة ، وقد تمّ تصحيحه وتهذيبه وترتيبه بيد العبد - السيد إبراهيم الميانجي - عفى عنه وعن والديه ، وذلك في اليوم الثالث عشر من شهر رجب الاصبّ ، يوم ميلاد الامام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات اللَّه وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين سنة - 1382 - ويليه انشاء اللَّه الجزء الثاني عشر وأوله : « الفصل السابع » والحمد للَّه ربّ العالمين