حبيب الله الهاشمي الخوئي
296
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ذاك قابيل بن آدم عليه السّلام قتل أخاه وهو قول اللَّه عزّ وجلّ * ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِه ِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْه ِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاه ُ وَما هُوَ بِبالِغِه ِ وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ ) * . وفي البحار من تفسير العياشي عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ قابيل ابن آدم عليه السّلام معلَّق بقرونه في عين الشمس تدور به حيث دارت في زمهريرها وحميمها إلى يوم القيامة ، فإذا كان يوم القيامة صيّره اللَّه إلى النّار . وفيه من الخصال عن رجل من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : إنّ أشدّ الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر : أوّلهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاجّ إبراهيم في ربّه ، واثنان في بني إسرائيل هوّدا قومهم ونصّراهم ، وفرعون الذي قال : أنا ربّكم الأعلى ، واثنان من هذه الامّة . قال العلَّامة المجلسىّ « ره » الاثنان من هذه الامّة أبو بكر وعمر . وفيه من علل الشرائع عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : كانت الوحوش والطير والسّباع وكلّ شيء خلق اللَّه عزّ وجلّ مختلطا بعضه ببعض ، فلما قتل ابن آدم أخاه نفرت وفزعت فذهب كلّ شيء إلى شكله . الترجمة فصل دويم از اين خطبه در تحذير مردمان است از متابعت شيطان وبيان شدّت عداوت آن ملعون است با انسان وتحريص خلق است بتواضع وفروتنى مىفرمايد پس حذر كنيد اى بندگان خدا از دشمن خدا از اين كه سرايت گرداند بشما درد بىدرمان خود را ، واز اين كه بلغزاند شما را از راه راست با سواران وپيادگان خود ، پس قسم بزندگانى خودم هر آينه مهيا نمود از براي شما تير وعيد را ، وبر كشيد براي شما كمان را با كشيدن سخت ، وانداخت بسوى شما از مكان نزديك وگفت آن ملعون - أي پروردگار من بسبب مأيوس نمودن تو مرا از رحمت خود هر آينه البتة زينت مىدهم از براي ايشان معاصي را در دنيا وهر آينه البتة بضلالت