حبيب الله الهاشمي الخوئي
149
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
خود را در عقب فعلهاى خود ، وبي مبالات داخل مباشيد آن چيزى را كه استقبال نموديد از جوشيدن آتش فتنه ، ودور شويد از طريقه ، وخالى نمائيد وسط راه را از براي آن فتنه ، قسم بزندگانى خودم هلاك مىشود در زبانه آتش آن فتنه مرد مؤمن ، وسلامت بماند در آن غير مسلمان . بدرستى كه مثل من در ميان شما مثل چراغيست در تاريكى ، روشنى مىطلبد باو كسى كه داخل شود در آن تاريكى ، پس بشنويد أي مردمان وحفظ نمائيد ، وحاضر بسازيد گوشهاى قلبها را تا بفهميد . ومن كلام له عليه السّلام وهو المأة والسابع والثمانون من المختار في باب الخطب أوصيكم أيّها النّاس بتقوى اللَّه ، وكثرة حمده على آلائه إليكم ، ونعمائه عليكم ، وبلائه لديكم ، فكم خصّكم بنعمة ، وتدارككم برحمة أعورتم له فستركم ، وتعرّضتم لأخذه فأمهلكم ، وأوصيكم بذكر الموت وإقلال الغفلة عنه ، وكيف غفلتكم عمّا ليس يغفلكم ، وطمعكم في من ليس يمهلكم ، فكفى واعظا بموتى عاينتموهم ، حملوا إلى قبورهم غير راكبين ، وأنزلوا فيها غير نازلين ، فكأنّهم لم يكونوا للدّنيا عمّارا ، وكأنّ الآخرة لم تزل لهم دارا ، أوحشوا ما كانوا يوطنون ، وأوطنوا ما كانوا يوحشون ، واشتغلوا بما فارقوا ، وأضاعوا ما إليه انتقلوا ، لا عن قبيح يستطيعون انتقالا ، ولا في حسن ( حسنة خ )