حبيب الله الهاشمي الخوئي

97

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

( وإذا رأيتم الشرّ فأعرضوا عنه ) لأنه يسوقكم إلى الجحيم ويؤدّى إلى العذاب الأليم . تكملة روى في مجلَّد الفتن من البحار من كامل ابن الأثير هذه الخطبة باختلاف يسير قال : قال : وبويع عليه السّلام يوم الجمعة لخمس بقين من ذي الحجّة من سنة خمس وثلاثين من الهجرة وأوّل خطبة خطبها عليه السّلام حين استخلف حمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال عليه السّلام . إنّ اللَّه أنزل كتابا هاديا بيّن فيه الخير والشرّ فخذوا الخير ، ودعوا الشرّ الفرائض أدّوها إلى اللَّه تؤدّكم إلى الجنّة إنّ اللَّه حرّم حرمات غير مجهولة ، وفضّل حرمة المسلم على الحرم كلَّها ، وشدّ بالاخلاص والتوحيد حقوق المسلمين فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده إلَّا بالحقّ ولا يحلّ دم امرء مسلم إلَّا بما يجب . بادروا أمر العامّة وخاصّة أحدكم الموت ، فانّ النّاس أمامكم وإنّما خلفكم السّاعة تحدوكم ، تخفّفوا تلحقوا فإنما ينتظر الناس باخركم . اتّقوا اللَّه عباد اللَّه في عباده وبلاده ، إنّكم مسؤولون حتّى عن البقاع والبهائم وأطيعوا اللَّه ولا تعصوه وإذا رأيتم الخير فخذوه وإذا رأيتم الشرّ فدعوه . الترجمة از جملهء خطب شريفهء آن بزرگوار ووليّ كردگار است در اوّل خلافت خود فرموده : بدرستى كه خداى عزّ وعلا نازل فرموده كتابي كه هدايت كننده است بيان فرموده در آن نيك وبد را ، پس أخذ نمائيد راه خير را تا هدايت يابيد ، واعراض كنيد از راه شر تا ميانه رو باشيد مواظبت نمائيد بفرائض مواظبت نمائيد بفرائض برسانيد آنها را بسوى پروردگار تا اين كه برساند آنها شما را بسوى