حبيب الله الهاشمي الخوئي

86

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

قال اللَّه تعالى للأرض ديرى بهم ، فلم يزالوا كذلك حتّى إذا سحروا ، وقارب الصبح قالوا إنّ هذا الماء قد أتيتموه فانزلوا فإذ اتيههم ومنازلهم الَّتي كانوا فيها بالأمس ، فيقول بعضهم لبعض يا قوم لقد ضللتم وأخطأتم الطريق فلم يزالوا كذلك حتى أذن لهم فدخلوها . وفي الكافي عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله إنّ موسى كليم اللَّه مات في التيه فصاح صائح في السماء مات موسى وأىّ نفس لا تموت . قال الطبرسي فلمّا حصلوا في التّيه ندموا على ما فعلوا فألطف اللَّه لهم بالغمام لمّا شكوا حرّ الشمس وأنزل عليهم المنّ والسلوى فكان يسقط عليهم المنّ من وقت طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس فكانوا يأخذون منها ما يكفيه ليومهم وكان اللَّه تعالى يبعث لهم السّحاب بالنّهار فيدفع عنهم حرّ الشمس وكان ينزل عليهم باللَّيل من السّماء عمودا من نور يضيء لهم مكان السّراج وإذا ولد فيهم مولود كان عليه ثوب بطوله كالجلد ويأتي إنشاء اللَّه تفصيل المنّ والسلوى في شرح الخطبة المأة والحادية والتسعين . وماتت النقباء غير يوشع بن نون وكالب ومات أكثرهم ونشأ ذراريهم وخرجوا إلى حرب أريحا وفتحوها . الترجمة از جمله خطب شريفهء آن امام مبين ووليّ مؤمنين است در نصيحت مخاطبين وإخبار از وقايع آتيهء روزگار مىفرمايد : بايد كه متابعت نمايد كوچكان شما ببزرگان شما ، وبايد كه مهرباني نمايد بزرگان شما بر كوچكان شما ، ونباشيد مثل جفاكاران أيّام جاهليت كه نه در دين دانا شويد ونه از خداى تعالى كسب معرفت نمائيد ، مانند پوست بيرون تخمها در مواضع بچه بيرون آوردن كه ميباشد شكستن آن تخمها وزر ووبال وبيرون مىآيد بچه هاى آنها شرارت وفساد . واز جمله فقرات اين خطبه است مىفرمايد :