حبيب الله الهاشمي الخوئي
41
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
حكم مثل چارپائى كه ميرانند آن را دشمنان هنگام غارت كه براند تو را مروان هر جا كه بخواهد بعد از بزرگى سن وسال وبسر آمدن عمر . پس گفت مر آن حضرت را عثمان كه : تكلَّم كن با مردمان در اين خصوص كه مرا مهلت بدهند تا خارج بشوم بسوى ايشان از عهدهء مظلمه هاى ايشان پس آن حضرت فرمود : آنچه كه در مدينه است پس مهلت نيست در أو ، وآنچه كه غايبست پس مهلت أو رسيدن حكم تو است بسوى أو . ومن خطبة له عليه السّلام يذكر فيها خلقة الطاوس وهى المأة والرابعة والستون من المختار في باب الخطب وشرحها في ضمن فصلين : الفصل الأول ابتدعهم خلقا عجيبا من حيوان وموات ، وساكن وذي حركات ، وأقام من شواهد البيّنات على لطيف صنعته وعظيم قدرته ما انقادت له العقول معترفة به ، ومسلَّمة له ، ونعقت في أسماعنا دلائله على وحدانيّته ، وما ذرء من مختلف ( إختلاف ) صور الأطيار الَّتي أسكنها أخاديد الأرض وخروق فجاجها ، ورواسي أعلامها ، من ذوات أجنحة مختلفة ، وهيئات متباينة ، مصرّفة في زمام التّسخير ، ومرفرفة بأجنحتها في مخارق الجوّ المنفسح ، والفضاء المنفرج ، كوّنها بعد إذ لم تكن في عجائب صور ظاهرة ، وركَّبها في حقاق مفاصل محتجبة