حبيب الله الهاشمي الخوئي

39

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

فقال : اضرب بيني وبين الناس أجلا فاني لا أقدر على تبديل ما كرهوا في يوم واحد . فقال عليّ عليه السّلام أمّا ما كان بالمدينة فلا أجل فيه وأما ما غاب فأجله وصول أمرك إليه . قال : نعم فأجّلني فيما بالمدينة ثلاثة أيّام . فأجابه إلى ذلك وكتب بينه وبين الناس كتابا على ردّ كلّ مظلمة وعزل كلّ عامل كرهوه فكفّ الناس عنه . وجعل يتأهّب سرّا للقتال ويستند بالسلاح والجند جدّا ، فلمّا مضت الأيام الثلاثة ولم يغيّر شيئا ثار به الناس وخرج قوم إلى من بذي خشب من المصريّين فأعلموهم الحال فقدموا المدينة وتكاثر الناس عليه وطلبوا منه عزل عماله وردّ مظالمهم ، فكان جوابه لهم : إني إن كنت أستعمل من تريدون لا من أريد فلست إذا في شيء من الخلافة والأمر أمركم فقالوا لتفعلنّ أو لتخلعنّ أو لنقتلنك ، فأبى عليهم وقال : لا أنزع سربالا سربلنيه اللَّه ، فحصروه وضيّقوا الحصار وأدّى الأمر إلى قتله ، على ما مرّ منّا في شرح الكلام الثلاثين . الترجمة از جمله كلام بلاغت نظام ونصيحت انجام آن حضرتست در حينى كه جمع شدند مردمان بسوى أو وشكايت كردند از چيزى كه ناخوش مىگرفتند بر عثمان ابن عفّان وخواهش كردند از آن حضرت كه از جانب ايشان سؤال وجواب نمايد ، وطلب كند از عثمان كه رجوع بحق نمايد وايشان را خوشنود سازد ، پس داخل شد آن بزرگوار بر عثمان پس فرمود : بدرستى كه مردمان در عقب منند وبدرستى كه ايلچى أخذ نموده اند مرا در ميان تو وميان خودشان ، وبخدا سوگند نمىدانم چه گويم تو را ، ونمىدانم چيزى را كه تو نداني آن را ، ونمىتوانم دلالت كنم تو را بر چيزي كه نشناسى آن را ، بدرستى كه تو مىداني آنچه كه ما مىدانيم ، سبقت نيافته أيم از تو بچيزى تا خبر بدهيم بتو از