حبيب الله الهاشمي الخوئي
288
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
كردم با شما با اجتماع وشناساندم شما را چيزى را كه نمىدانستيد ، وگوارا ساختم از براي شما چيزى را كه از دهان انداخته بوديد اگر نابينا مىديد يا اين كه خواب كننده بيدار مىشد ، چه قدر نزديك است قومي از جهالت بخدا كه پيشواى ايشان معاوية است وأدب دهندهء ايشان پسر زن زناكار كه عبارت است از عمرو بن عاص بيدين . ومن كلام له عليه السّلام وهو المأة والثمانون من المختار في باب الخطب وهو مروى في البحار وفي شرح المعتزلي وفي شرح المختار الرابع والأربعين جميعا من كتاب الغارات لإبراهيم بن محمّد الثقفي باختلاف تطلع عليه . قال السيّد ره وقد أرسل رجلا من أصحابه يعلم له علم قوم من جند الكوفة قد هموا باللَّحاق بالخوارج وكانوا على خوف منه عليه السّلام فلما عاد إليه الرّجل قال عليه السّلام له : آمنوا فقطنوا أمّ جبنوا فظعنوا فقال الرجل بل ظعنوا يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلام : بعدا لهم كما بعدت ثمود أما لو أشرعت الأسنّة إليهم وصبّت السّيوف على هاماتهم لقد ندموا على ما كان منهم ، إنّ الشّيطان اليوم قد استفلَّهم وهو غدا متبرّيء منهم ، ومخلّ عنهم فحسبهم بخروجهم من الهدى وارتكاسهم في الضّلال والعمى وصدّهم عن الحقّ وجماحهم في التّيه