حبيب الله الهاشمي الخوئي
2
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ومن كلام له عليه السّلام وهو المأة والواحد والستون من المختار في باب الخطب وهو مرويّ في إرشاد المفيد وفي البحار من علل الشّرايع وأمالي الصّدوق على اختلاف تعرفه ، قال عليه السّلام لبعض أصحابه وقد سأله عليه السّلام كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحقّ به فقال : يا أخا بني أسد إنّك لقلق الوضين ترسل في غير سدد ولك بعد ذمامة الصّهر وحقّ المسألة ، وقد استعلمت فاعلم أمّا الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسبا ، والأشدّون بالرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم نوطا فإنّها كانت أثرة شحّت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين ، والحكم اللَّه والمعود إليه القيمة - ودع ( 1 ) عنك نهبا صيح في حجراته -
--> ( 1 ) فدع ، خ ل .