حبيب الله الهاشمي الخوئي

172

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

نمائيد بان از أمر دنياي خود . فرا گيرد خداى تبارك وتعالى قلبهاى ما وقلبهاى شما را بسوى حق وإلهام فرمايد بما وشما صبر وبردبارى را . ومن خطبة له عليه السّلام في معنى طلحة بن عبيد اللَّه وهى المأة والثالثة والسبعون من المختار في باب الخطب قد كنت وما أهدّد بالحرب ، ولا أرهّب بالضّرب ، وأنا على ما وعدني ربّي من النّصر ، واللَّه ما استعجل متجرّدا للطَّلب بدم عثمان إلَّا خوفا من أن يطالب بدمه ، لأنّه مظنّته ، ولم يكن في القوم أحرص عليه منه ، فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلبّس الأمر ، ويقع الشّكّ ، وو اللَّه ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث : لئن كان ابن عفان ظالما كما كان يزعم لقد كان ينبغي له أن يوازر قاتليه وأن ينابذ ناصريه ، ولئن كان مظلوما كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه ، والمعذرين فيه ، ولئن كان في شكّ من الخصلتين لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد جانبا ويدع النّاس معه فما فعل واحدة من الثّلاث ، وجاء بأمر لم يعرف بابه ولم تسلم معاذيره .