حبيب الله الهاشمي الخوئي

75

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ويقال اعشبت الأرض أيضا أي أنبتت العشب فتكون الهمزة للتعدية والعشب بالضمّ الكلاء الرطب في أوّل الربيع ، وفي بعض النسخ تعشب بالبناء على المفعول . و ( النجاد ) بكسر الأوّل جمع نجد وهو ما ارتفع من الأرض ويجمع أيضا على نجود كفلس وفلوس و ( الوهاد ) بكسر الأول أيضا جمع الوهد وهي المنخفضة من الأرض و ( خصب ) الأرض من باب ضرب وعلم واخصبت أي اتّصفت بالخصيب وهو بكسر الخا كثرة العشب ورفاغة العيش و ( الجناب ) بفتح الجيم الفناء بالكسر وهو سعة امام البيت أو ما امتدّ من جوانبه ، ويطلق الجناب على الجانب من كلّ شيء أيضا و ( أرمل ) فلان أي افتقر وفقد زاده . و ( اخضله ) المطر أي بلَّه والسّماء المخضلة أي تخضل النبت وتبلَّه ، وفي أكثر النسخ مخضلَّة وزان مبيضّة من اخضلّ النبت اخضلالا أي ابتلّ و ( حفزه ) كضربه دفعه بشدّة ( البرق الخلَّب ) المطمع المخلف والسحاب ( الجهام ) الذي لا ماء فيه و ( العارض ) السحاب الذي يعترض في أفق السّماء و ( القزع ) محركة قطع من السّحاب متفرّقة جمع قزعة ، و ( الرّباب ) بفتح الأوّل السّحاب الأبيض و ( الذّهاب ) بكسر الذال جمع الذّهبة بالكسر أيضا المطرة الضّعيفة و ( مرع ) الوادي بالضّم مراعة أخصب بكثرة الكلاء فهو مريع والجمع امرع وأمرع مثل يمين وأيمن وأيمن . وأرض محل - ومحول - ومحلة وممحل وممحلة أي اتّصفت بالجذب وانقطاع المطر - وانضاها السير أي هزلها و - الحدابير - في بيت ذي الرّمة مما لم يذكره إلَّا السيد ( ره ) ، والموجود في كتب الأدبيّة حراجيج وهكذا روى الشارح المعتزلي عن ابن الخشاب ، وهى جمع حرجوج الناقة الضّامرة و - الخسف - الذلّ والبلد القفر لا ماء فيه ولا نبات . الاعراب منع الغمام فعل لم يسمّ فاعله رعاية للأدب واستكراها لإضافة المنع إلى اللَّه سبحانه وهو منبع النعم ومبدء الجود والكرم ، وفي بعض النّسخ منع الغمام بصيغة