حبيب الله الهاشمي الخوئي
49
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
رواه في الكافي . وفيه أيضا عن زيد عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : فيما جاء في الحديث عورة المؤمن على المؤمن حرام ، قال : ما هو أن ينكشف فترى منه شيئا إنّما هو أن تروى عليه أو تعيبه . ثمّ قال ( قد تصافيتم على رفض الآجل وحبّ العاجل ) أي تواخيتم على ترك الأخرى ومحبّة الدّنيا ( وصار دين أحدكم لعقة على لسانه ) قال الشارح البحراني استعار لفظ اللعقة لما ينطق به من شعار الاسلام والدّين كالشّهادتين ونحوهما من دون ثبات ذلك في القلب ورسوخه والعمل على وفقه . وقال الشارح المعتزلي : وأصل اللعقة شيء قليل يؤخذ بالملعقة من الاناء يصف دينهم بالنزارة ، ولم يقنع بأن جعله لعقة حتى جعله على ألسنتهم فقط أي ليس في قلوبهم ( صنع من ) أي صنعهم مثل صنيع من ( قد فرغ من عمله وأحرز رضى سيّده ) باتيان أوامره وأحكامه ، ووجه التشبيه الاشتراك في الاعراض من العمل . الترجمة از جملهء خطبهاى آن حضرت است در مذمّت دنيا وتنفير مردمان از آن غدار بىوفا چنانچه فرموده : ومىترسانم شما را از دنيا ، پس بدرستى كه آن منزلي است كه قابل أخذ وطن نيست ونيست سرائى كه طلب آب وگياه كرده شود در آن ، بتحقيق كه آراسته شده بباطل خود ، وفريب داده به آرايش خود ، خانه ايست كه ذليل وخوار شده بر پروردگار خود ، پس آميخته حلال آنرا بحرام آن ، وخير آنرا بشرّ آن ، وزندگانى آن را بمرگ آن ، وشيرينى آن را بتلخ آن ، صافي نفرموده است آنرا از براي دوستان خود ، وبخيلى ننموده آن را بر دشمنان خود ، خير آن كم است ، وشرّ آن حاضر است ، وجمع شدهء آن تمام مىشود ، وپادشاهى آن ربوده مىشود ، وآباد آن خراب مىشود . پس چه منفعت است در خانه اى كه شكسته مىشود چون شكسته شدن بناى