حبيب الله الهاشمي الخوئي
40
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
فهات ما شككت فيه من كتاب الله - فذكر الرجل آيات مختلفة الظواهر ومن جملتها الآيات التي قدّمناها - فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ الله تبارك وتعالى يدبّر الأمور كيف يشاء ، ويوكَّل من خلقه من يشاء بما يشاء ، أمّا ملك الموت فانّ الله يوكَّله بخاصّة من يشاء ، ويوكَّل رسله من الملائكة خاصّة بمن يشاء من خلقه والملائكة الذين سماهم الله عزّ ذكره ، وكلهم بخاصة من يشاء من خلقه تعالى يدبّر الأمور كيف يشاء وليس كلّ العلم يستطيع صاحب العلم أن يفسّره لكلّ النّاس ، لأنّ منهم القوىّ والضعيف ، ولأنّ منه ما يطاق حمله ومنه ما لا يطيق حمله إلَّا من يسهل الله حمله وأعانه عليه من خاصّة أوليائه ، وإنّما يكفيك أن تعلم أنّ الله المحيى والمميت ، وأنّه يتوفّى الأنفس على يدي من يشاء من خلقه من ملائكته وغيرهم ، قال : فرّجت عنّى يا أمير المؤمنين امتع الله المسلمين بك . الترجمة از جمله خطب شريفه آن بزرگوار وسيد أبرار است كه ذكر فرمود در آن ملك الموت وقبض نمودن أو روحها را . آيا ادراك كرده مىشود بحواس زماني كه داخل بشود منزلي ، يا آيا مىبينى أو را زماني كه بميراند أحديرا بلكه چه نحو قبض ميكند روح بچه را در شكم مادر خودش ، آيا داخل مىشود بر أو از بعض أعضاء مادر أو ، يا آنكه روح بچه أجابت ميكند أو را باذن پروردگار خود ، يا آنكه ملك الموت ساكن است با آن بچه در آلات اندرون مادر ، چگونه وصف ميكند معبود خود را كسى كه عاجز است از وصف مخلوقي كه مثل أو است در امكان افتقار . ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأة والثانية عشر من المختار في باب الخطب . وأحذّركم الدّنيا فإنّها منزل قلعة وليست بدار نجعة ، قد تزيّنت بغرورها ، وغرّت بزينتها ، دار هانت على ربّها ، فخلط حلالها بحرامها ،