حبيب الله الهاشمي الخوئي
13
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
آن بهار قلبها است ، وطلب شفا كنيد با نور قرآن كه آن شفاى سينها است ، وخوب تلاوت نمائيد آنرا پس بدرستى كه آن نافعترين قصّه ها است ، بتحقيق كه عالمي كه بعلم خود عمل نكند مثل جاهل ونادان سرگردانى است كه از مستى وجهالت خود بهوش نيايد ، بلكه حجّت خدا بر آن عالم بزرگتر است ، وحسرت وأفسوس مر آن عالم را لازمتر است ، واو در نزد خدا بيشتر مستحقّ مذمّت وندامت است . ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأة والعاشرة من المختار في باب الخطب ورواها المحدّث العلامة المجلسي ( قد ) في البحار من كتاب مطالب السؤول باختلاف كثير تطلع عليه انشاء الله بعد شرح ما رواه الرضىّ ( قد ) وهو قوله أمّا بعد فإنّي أحذّركم الدّنيا فإنّها حلو خضرة حفّت بالشّهوات ، وتحبّبت بالعاجلة ، وراقت بالقليل ، وتحلَّت بالآمال ، وتزيّنت بالغرور ، لا تدوم حبرتها ، ولا تؤمن فجعتها ، غرّارة ، ضرّارة ، حائلة زائلة ، نافدة ، بائدة ، أكَّالة ، غوّالة ، لا تعدو إذا تناهت إلى أمنيّة أهل الرّغبة فيها والرّضا بها أن تكون كما قال الله تعالى سبحانه : * ( كَماءٍ أَنْزَلْناه ُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِه ِ نَباتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوه ُ الرِّياحُ وَكانَ ا للهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً ) * لم يكن امرء منها في حبرة إلَّا أعقبته بعدها عبرة ، ولم يلق من سرّائها بطنا إلَّا منحته من ضرّائها ظهرا ، ولم تطلَّه فيها ديمة رخاء إلَّا هتنت عليه مزنة بلاء ، وحرىّ إذا أصبحت له منتصرة