العظيم آبادي

94

عون المعبود

قرأ وهو قائم ركع وسجد ) أي ينتقل من القيام وكذا معنى قوله ركع وسجد وهو قاعد ، لكن هذا في بعض الأحيان ، وفي بعضها ينتقل من القعود إلى القيام ويقرأ بعض القراءة ثم ينتقل من القيام إلى الركوع والسجود ولم يرو عكس ذلك ، فكان صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل على ثلاث أحوال قائما في كلها وقاعدا في كلها وقاعدا في بعضها ثم قائما انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة مختصرا ومطولا . ( كان يصلي قبل الظهر ركعتين ) والتثنية لا تنافي الجمع ، وبه يحصل الجمع بينه وبين ما روي أنه كان لا يدع أربعا قبل الظهر ( في بيته ) الظاهر أنه قيد للأخيرة . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( كان لا يدع ) أي لا يترك ( أربعا قبل الظهر ) وهي سنة الظهر ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر أربعا في الأكثر ويصلي ركعتين أيضا والراجح هو الأربع . قال المنذري : وأخرجه البخاري والنسائي .