العظيم آبادي

86

عون المعبود

( رواه الثوري بهذا المعنى ) أخرج الطحاوي من طريق قبيصة ومؤمل قالا حدثنا سفيان عن خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله قال : " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه فصف صفا خلفه وصفا موازي العدو وكلهم في صلاة ، فصلى بهم ركعة ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، فصلى بهم ركعة ثم قضوا ركعة ركعة ، ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء فقضوا ركعة " انتهى . ومراد المؤلف أن في رواية شريك عن خصيف فكبر الصفان جميعا ، وليست هذه الجملة في رواية محمد بن فضيل عن خصيف لكن رواه الثوري بمعنى رواية شريك فقال الثوري في روايته وكلهم في صلاة كما سلف ( وصلى عبد الرحمن بن سمرة ) صحابي أسلم يوم الفتح وافتتح سجستان وكابل ( هكذا ) أي كما ذكر في حديث ابن مسعود ( إلا أن الطائفة التي صلى بهم ركعة ) وهي الطائفة الثانية التي دخلت مع الإمام في الركعة الثانية ( ثم سلم ) الإمام بعد فراغه من الركعتين ( مضوا ) خبر إن ( وجاء هؤلاء ) وهي الطائفة الأولى التي صلت مع الإمام الركعة الأولى ( ثم رجعوا ) أي الطائفة الأولى ( إلى مقام أولئك ) أي الطائفة الثانية ( فصلوا ) أي الطائفة الثانية ركعتهم الباقية . والفرق بين رواية ابن مسعود وأثر عبد الرحمن بن سمرة أن في حديث ابن مسعود أن الطائفة الثانية والت بين ركعتيها ثم أتمت الطائفة الأولى بعدها ، وفي فعل عبد الرحمن أن الطائفة الثانية أتمت ركعتهم الباقية بعد إتمام الطائفة الأولى ركعتهم الثانية والله أعلم ( أخبرني أبي ) هو حبيب بن عبد الله الأزدي ( كابل ) بضم الباء الموحدة ويقال كابلستان وهي بين الهند وسجستان في ظهر الغور وبه زعفران وعود وأهليلج كذا في المراصد .