العظيم آبادي
55
عون المعبود
( ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال المنذري : في إسناده عبد الله بن نافع أبو محمد المخزومي مولاهم المدني الصائغ قال يحيى بن معين ثقة ، وقال أبو زرعة الرازي لا بأس به ، وقال الإمام أحمد بن حنبل لم يكن صاحب حديث كان ضيقا فيه ، وكان صاحب رأي وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ولم يكن في الحديث بذاك . وقال البخاري يعرف حفظه وينكر ، وقال أبو حاتم الرازي ليس بالحافظ هو لين يعرف حفظه وينكر وكتابه أصح انتهى . فلم يثبت حديث ابن عمر مرفوعا وإنما روي موقوفا عليه . فروى أيوب عن نافع عنه أنه لم ير ابن عمر جمع بينهما إلا تلك الليلة ، وروى مكحول عن نافع أنه رأى ابن عمر فعل ذلك مرة أو مرتين . ( في غير خوف ولا سفر ) قال المنذري : قال مالك أرى ذلك كان في مطر وأخرجه مسلم والنسائي وليس فيه كلام مالك . وقال الخطابي : وقد اختلف الناس في جواز الجمع بين الصلاتين للمطر في الحضر فأجازه جماعة من السلف ، وروي ذلك عن ابن عمر وفعله عروة وابن المسيب وعمر بن عبد العزيز وأبو بكر بن عبد الرحمن وأبو سلمة وعامة فقهاء المدينة ، وهو قول مالك والشافعي وأحمد بن حنبل غير أن الشافعي اشترط أن يكون المطر قائما في وقت افتتاح الصلاتين معا ، وكذلك قال أبو ثور ولم يشترط ذلك غيرهما ، وكان مالك يرى أن يجمع الممطور بينهما في الطين وفي حال الظلمة ، وهو قول عمر بن عبد العزيز . وقال