العظيم آبادي

296

عون المعبود

تبلغ أربعين درهما ، وبه قال أبو حنيفة انتهى كلامه ( الجملي ) بفتح الجيم والميم منسوب إلى جمل بن كنانة . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة مختصرا ( ستون مختوما ) أي ستون صاعا ، وكان الصاع معلما بعلامة فلذلك سماه مختوما ( أبو البختري ) بفتح الموحدة والمثناة بينهما معجمة ساكنة اسمه سعيد بن فيروز ( مختوما بالحجاجي ) أي مختوما بعلامة الحجاج وهي ستون صاعا وكل صاع أربعة أمداد وكل مد رطل وثلث عند الحجازيين ، وهو قول الشافعي وعامة العلماء ، وتقدم بيانه في الطهارة . قال المنذري : أخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( فغضب عمران ) بن حصين ، وغرضه أنه إن وجدنا في القرآن مسألة فحسبنا ، وإن لم أجد في القرآن أنظر إلى السنة فنأخذ منها ، فكم من المسائل ليس ذكرها في القرآن ، وإنما أخذناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مثل عمران للسائل ( وقال ) عمران ( للرجل ) السائل ( أوجدتم ) في القرآن ( في كل أربعين درهما ) منصوب على التمييز ( درهما ) مفعول وجدتم ( وذكر أشياء نحو هذا ) ثبات مدعاه .