العظيم آبادي
275
عون المعبود
سوء ( على أنفسكم ) أي بالهلاك ومثله ( ولا تدعوا على أولادكم ) أي بالعمى ونحوه ( ولا تدعوا على أموالكم ) أي من العبيد والإماء بالموت وغيره ( لا توافقوا ) نهي للداعي وعلة النهي أي لا تدعوا على من ذكر لئلا توافقوا ( من الله ساعة نيل ) أي عطاء ( فيها عطاء فيستجيب لكم ) أي لئلا تصادفوا ساعة إجابة ونيل فتستجاب دعوتكم السوء . ذكره في المرقاة . قال المنذري : وأخرجه مسلم في أثناء حديث جابر الطويل وليس فيه ذكر الخدم . ( باب الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم ) ( للنبي صلى الله عليه وسلم صل علي ) قال ابن الملك : الصلاة بمعنى الدعاء والتبرك قيل : يجوز على غير النبي قال الله تعالى في معطي الزكاة ( وصل عليهم ) ، وأما الصلاة التي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها بمعنى التعظيم والتكريم فهي خاصة له انتهى . وقد أطال الكلام في هذه المسألة القاضي عياض في الشفاء والخفاجي في شرحه فليرجع إليه والله أعلم . قال المنذري : وأخرجه الترمذي مختصرا وأشار إلى هذا الفصل وأخرجه النسائي . ( باب الدعاء بظهر الغيب ) ( إذا دعا الرجل لأخيه ) أي المؤمن ( بظهر الغيب ) الظهر مقحم للتأكيد أي في غيبة