العظيم آبادي

272

عون المعبود

في المرقاة . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . بنحوه مختصرا ومطولا . ( أنه سمع أبا سعيد الخدري ) قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي من حديث أبي عبد الرحمن الحبلي عبد الله بن زيد عن أبي سعيد أتم منه . ( من صلى علي ) صلاة ( واحدة فصلى الله عليه عشرا ) قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وفي حديثهم : " صلى الله عليه عشرا " انتهى . ( فإن صلاتكم معروضة علي ) قال المناوي : أي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة . وإنما خص يوم الجمعة لأن يوم الجمعة سيد الأيام والمصطفى سيد الأنام ، فللصلاة عليه فيه مزية ليست لغيره ( وقد أرمت ) على وزن ضربت . قال في النهاية : قال الحربي : هكذا يرويه المحدثون . ولا أعرف وجهه والصواب أرمت فتكون التاء لتأنيث العظام أو رممت أي صرت رميما . وقال غيره : إنما هو أرمت بوزن ضربت وأصله أرممت أي بليت فحذفت إحدى الميمين كما قالوا : أحسنت في أحسنت . وقيل : إنما هو أرمت بتشديد التاء على أنه أدغم إحدى الميمين في التاء ، وهذا قول ساقط لأن الميم لا تدغم