العظيم آبادي

265

عون المعبود

( أي ينصرف ) أي يفرغ قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( باب في الاستغفار ) ( ما أصر ) ما نافية ، أي ما دام على المعصية ( من استغفر ) أي من كل سيئة ( وإن عاد ) أي ولو رجع إلى ذلك الذنب أو غيره ( في اليوم ) أو الليلة ( سبعين مرة ) ظاهره التكثير والتكرير . قال بعض العلماء : المصر هو الذي لم يستغفر ولم يندم على الذنب والإصرار على الذنب إكثاره . وقال ابن الملك : الإصرار الثبات والدوام على المعصية ، يعني من عمل معصية ثم استغفر فندم على ذلك خرج عن كونه مصرا . ذكره في المرقاة . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث أبي نصيرة بضم النون وفتح الصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة وتاء تأنيث . ( عن الأغر ) بفتح الهمزة والغين المعجمة وتشديد الراء ( المزني ) نسبة إلى قبيلة مزينة مصغرا وقيل الجهني له صحبة وليس له في الكتب الستة سوى هذا الحديث ذكره ميرك ( ليغان ) بضم الياء بصيغة المجهول من الغين وأصله الغيم لغة . قال في النهاية : وغينت السماء تغان إذا أطبق عليها الغيم ، وقيل الغين شجر ملتف أراد ما يغشاه من السهو الذي لا يخلو منه البشر لأن قلبه أبدا كان مشغولا بالله تعالى ، فإن عرض له وقتا ما عارض بشري يشغله عن أمور الأمة والملة ومصالحهما عد ذلك ذنبا وتقصيرا فيفرغ إلى الاستغفار انتهى . وقال في المرقاة : أي