العظيم آبادي

227

عون المعبود

وتتنزل فيه الرحمة والملائكة ، وينفر منه الشيطان . ذكره النووي . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة بنحوه . ( باب ) ( طول القيام ) في الصلاة ، وفي بعض الروايات : " أفضل الصلاة طول القنوت " ( جهد المقل ) بضم الجيم وبفتح . قال الطيبي : الجهد بالضم الوسع والطاقة ، وبالفتح المشقة ، وقيل هما لغتان . انتهى . قال في النهاية : فأما في المشقة والغاية فالفتح لا غير . انتهى . أي أفضل الصدقة قدر ما يحتمله حال القليل المال والجمع بينه وبين قوله : أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غني أن الفضيلة تتفاوت بحسب الأشخاص وقوة التوكل وضعف اليقين . وقيل المراد بالمقل الغني القلب ليوافق قوله : أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غني . وقيل المراد بالمقل الفقير الصابر على الجوع وبالغني في الحديث الثاني من لا يصبر على الجوع والشدة ( وعقر جواده ) وأصل العقر ضرب قوائم الحيوان بالسيف وهو قائم ، والجواد هو الفرس السابق الجيد . وقد تقدم هذا الحديث بهذا الإسناد مختصرا في باب افتتاح صلاة الليل بركعتين . ( باب الحث على قيام الليل ) ( قام من الليل ) أي بعضه ( فصلى ) أي التهجد ( وأيقظ امرأته ) بالتنبيه أو الموعظة ، وفي