العظيم آبادي

219

عون المعبود

( بالحزم ) بالحاء المهملة ثم الزاي . قال في النهاية : الحزم ضبط الرجل أمره والحذر من فواته من قولهم حزمت الشيء أي شددته ، ومنه حديث الوتر أنه قال لأبي بكر أخذت بالحزم انتهى . وفي بعض النسخ أخذ هذا بالحذر أي حذرا من الفوات والله أعلم ( بالقوة ) أي بالعمل القوي وثبت منه العزيمة على قيام الليل . والحديث سكت عنه المنذري . ( باب في وقت الوتر ) ( أوتر أول الليل ووسطه وآخره ) قال النووي : فيه جواز الايتار في جميع أوقات الليل بعد دخول وقته ، واختلفوا في أول وقته فالصحيح في مذهب الشافعي أنه يدخل وقته بالفراغ من صلاة العشاء ويمتد إلى طلوع الفجر الثاني ( ولكن انتهى وتره حين مات إلى السحر ) بفتح السين والحاء معناه كان آخر الإيتار في السحر والمراد به آخر الليل كما قالت في الروايات