العظيم آبادي

211

عون المعبود

( وفي الثالثة بقل هو الله أحد ) الحديث . فيه لين كما سيجيء . ورواه ابن حبان والدارقطني من طريق يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة . قال العقيلي : إسناده صالح . وقال ابن الجوزي : أنكر أحمد ويحيى بن معين زيادة المعوذتين وروى ابن السكن له شاهدا من حديث عبد الله بن سرجس بإسناد غريب كذا في السبل . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة . وقال الترمذي : حديث حسن غريب ، وعبد العزيز هذا والد ابن جريج . هذا آخر كلامه وفي إسناده خصيف وهو أبو عون خصيف بن عبد الرحمن الحراني وقد ضعفه غير واحد من الأئمة . ( باب القنوت في الوتر ) ( عن بريد بن أبي مريم ) بالموحدة المضمومة والراء المفتوحة وهو غير يزيد بن أبي مريم الشامي الذي خرج له في الصحيحين وحديثه من اغبرت قدماه في سبيل الله ، ذلك بالمثناة التحتية المفتوحة والزاي المكسورة ولم يخرجا لبريد هذا شيئا . واسم أبي مريم والد هذا مالك بن ربيعة السلولي ، واسم والد ذاك عبد الله ( أقولهن ) أي أدعو بهن ( في الوتر ) وفي رواية في قنوت الوتر ، وظاهره الإطلاق في جميع السنة كما هو مذهب الحنفية ، وأما الشافعية فيقيدون القنوت في الوتر بالنصف الأخير من رمضان كما هو مذهب جماعة من الصحابة ( اللهم اهدني ) أي ثبتني على الهداية أو زدني من أسباب الهداية إلى الوصول بأعلى مراتب النهاية ( فيمن هديت ) أي في جملة من هديتم أو هديته من الأنبياء والأولياء كما قال سليمان ( وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ) ( وعافني فيمن عافيت ) أي من أسوأ الأدواء والأخلاق والأهواء . وقال ابن الملك من المعافاة التي هي دفع السوء ( وتولني فيمن توليت ) أي تول أمري