العظيم آبادي

200

عون المعبود

( باب السجود في ص ) ( ليس ص من عزائم السجود ) قال في الفتح : والمراد بالعزائم ما وردت العزيمة على فعله كصيغة الأمر مثلا بناء على أن بعض المندوبات آكد من بعض عند من لا يقول بالوجوب ، وقد ورد أنه قال صلى الله عليه وسلم : " سجدها داود توبة وسجدنا شكرا " وقد روى ابن المنذر وغيره عن علي بن أبي طالب بإسناد حسن أن العزائم حم والنجم واقرأ وألم تنزيل ، وكذا ثبت عن ابن عباس في الثلاثة الأخر ، وقيل الأعراف وسبحان وحم وألم أخرجه ابن أبي شيبة . قال المنذري : وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي . ( تشزن الناس ) بفتح الشين المعجمة والزاء المشددة والنون . قال الخطابي : معناه استوفروا وتأهبوا له وتهيؤوا وأصله من الشزن وهو القلق يقال : بات فلان على شزن إذا بات قلقا ينقلب من جنب إلى جنب انتهى وتقدم الكلام في مذاهب العلماء ( إنما توبة نبي ) أي داود عليه السلام كما في قوله تعالى ( فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب ) ( تشزنتم ) أي تأهبتم وتهيأتم . والحديث سكت عنه المنذري .