العظيم آبادي

20

عون المعبود

عن الزهري قصة الصلاة ( قال ) أي الزبيدي ( فجعل عطافه الأيمن ) قال الخطابي : أصل العطاف الرداء وإنما أضاف العطاف إلى الرداء لأنه أراد أحد شقي العطاف . انتهى . قال في شرح المشكاة فالهاء ضمير الرداء ، ويجوز أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم ويريد بالعطاف جانب الرداء . قال التوربشتي سمي الرداء عطافا لوقوعه على العطفين وهما الجانبان . انتهى . ( وعليه خميصة ) أي كساء أسود مربع له علمان في طرفيه من صوف وغيره ، وسوداء صفة لخميصة وفيه تجريد قال في النهاية : هي ثوب خز أو صوف معلم ، وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة وكانت من لباس الناس قديمها وجمعها الخمائص انتهى ( فلما ثقلت ) الخميصة أي عسرت عليه ( قلبها ) بتشديد اللام وقيل بتخفيفها ( على عاتقيه ) بالتثنية هكذا في أكثر النسخ ، وفي بعضها بالإفراد ، والمعنى أي لم يجعل أسفلها أعلاها بل جعل ما على كتفه الأيمن على عاتقه الأيسر . وزاد الإمام أحمد في روايته : " حول الناس معه " وقال الحاكم هو على شرط مسلم . ( نحوه ) أي رواية عثمان نحو رواية النفيلي وهو كقوله المعني أي معنى حديثهما واحد ( قال عثمان ) بن أبي شيبة ( ابن عقبة ) بالقاف بعد العين هو صفة الوليد أي قال عثمان في روايته الوليد بن عقبة ، وأما النفيلي فقال الوليد بن عتبة بالتاء بعد العين ( متبذلا ) بتقديم التاء على الموحدة أي لابسا لثياب البذلة تاركا لثياب الزينة تواضعا لله تعالى . التبذل والابتذال ترك