العظيم آبادي
142
عون المعبود
كان نومه خاصا بالليالي الطوال ، وفي غير رمضان دون القصار لكن يحتاج إخراجها إلى دليل ، قاله القسطلاني . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة . ( إذا حزبه أمر ) بالحاء المهملة ثم الزاي ، قال في النهاية : أي نزل به أمر مهم أو أصابه غم ، وروي بالنون من الحزن . قال المنذري : وذكر بعضهم أنه روي مرسلا انتهى . والحديث ليس له تعليق بالباب إلا أن يقال إذا حزبه أمر صلى في آخر الليل . والله أعلم . ( آتيه بوضوئه ) بفتح الواو أي ماء الوضوء ( فقلت مرافقتك ) أي أسأل صحبتك وقربك في الجنة ( أو غير ذلك ) بفتح الواو قاله النووي وغيره ( هو ذاك ) أي سؤالي هذا لا غير ( فأعني على نفسك ) معناه كن لي عونا في إصلاح نفسك بكثرة السجود ونحوها . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي . وأخرج الترمذي وابن ماجة طرفا منه ، وليس لربيعة بن كعب في كتبهم سوى هذا الحديث . ( كانوا يتيقظون ) هكذا في أكثر النسخ وفي بعضها يتنفلون . وأخرج ابن مردويه في تفسيره من طريق مالك بدينار قال : سألت أنس بن مالك عن قوله تعالى : ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) فقال كان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون من صلاة المغرب إلى صلاة العشاء الآخرة فأنزل الله فيهم ( تتجافى جنوبهم ) وفي سنده ضعف . ورواه أيضا من