حبيب الله الهاشمي الخوئي
284
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
كرد بر أو كفايت نمود أو را ، وهر كس سؤال كرد از أو عطا فرمود أو را ، وهر كه قرض داد باو ومال خود را در راه أو صرف نمود عوض داد باو ، وهر كه شكرانهء نعمت أو را بجا آورد جزاى خير داد باو . اى بندگان خدا بسنجيد نفسهاى خود را بميزان عدل در دنيا پيش از آنكه سنجيده شويد بميزان عمل در آخرت ، ومحاسبه كنيد با نفسهاى خود پيش از آنكه بمقام محاسبه آورده شويد در قيامت ، ونفس زنيد وفرصت غنيمت شماريد پيش از تنگ شدن گلو ، ومطيع ومنقاد باشيد پيش از رانده شدن با مشقت بسوى آخرت . وبدانيد آن كسى كه أعانت فرموده نشده بر نفس خود تا آنكه باشد أو را از آن نفس پند دهنده ، وزجر كننده نيست أو را از غير نفس أو زجر كننده ونه پند دهنده ، يعنى كسى كه أعانت نفرموده باشد خداوند أو را بر غلبهء نفس أمّاره أو تا اين كه مستعد وقابل شود بر قبول موعظه ونصيحت از پيش خود ، ثمرى نمىبخشد أو را موعظه ونصيحت ديگران ، والله أعلم . ومن خطبة له عليه السّلام تعرف بخطبة الأشباح وهى التسعون من المختار في باب الخطب وهي من خطبه المشهورة روى بعض فقراتها المحدّث العلَّامة المجلسي ( ره ) في البحار من كتاب مطالب السّؤول لمحمّد بن طلحة الشّافعي ، ورواها الصّدوق في التّوحيد مسندا باختصار واختلاف كثير لما أورده السّيد ( ره ) في الكتاب . قال : حدّثني عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدّقاق ره ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكيّ ، قال : حدّثني عليّ بن العبّاس ، قال : حدّثنى إسماعيل بن مهران الكوفيّ عن إسماعيل بن إسحاق الجهني عن فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : بينا أمير المؤمنين عليه السّلام يخطب على المنبر بالكوفة إذ قام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين صف لنا ربّك تبارك وتعالى لنزداد له حبّا وبه معرفة ، فغضب أمير المؤمنين ونادى :