حبيب الله الهاشمي الخوئي

379

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

من عند اللَّه يا معشر الخلايق هذا لكلّ من عفى عن مؤمن ، قال : فيعفون كلَّهم إلَّا القليل . قال : فيقول اللَّه عزّ وجلّ لا يجوز إلى جنّتي اليوم ظالم ولا يجوز إلى ناري اليوم ظالم ، ولا أحد من المسلمين عنده مظلمة حتّى يأخذها منه عند الحساب أيّها الخلايق استعدّوا للحساب . قال : ثمّ يخلَّى سبيلهم فينطلقون إلى العقبة يلوذ بعضهم بعضا حتّى ينتهوا إلى العرصة والجبار تبارك وتعالى على العرش قد نشرت الدواوين ونصبت الموازين احضر النبيّون والشهداء وهم الأئمة يشهد كلّ إمام على أهل عالمه بأنّهم قد قام فيهم بأمر اللَّه عزّ وجلّ ودعاهم إلى سبيل اللَّه . قال : فقال له رجل من قريش : يا بن رسول اللَّه إذا كان للرّجل المؤمن عند الرّجل الكافر مظلمة أىّ شيء يأخذ من الكافر وهو من أهل النّار قال : فقال له عليّ بن الحسين عليهما السّلام : تطرح من المسلم من سيئآته بقدر ما له على الكافر فيعذب الكافر بها مع عذابه بكفره عذابا بقدر ما للمسلم قبله من مظلمة . قال : فقال له القرشيّ فإذا كانت المظلمة لمسلم عند مسلم كيف يؤخذ مظلمته من المسلم قال : يؤخذ للمظلوم من الظالم من حسناته بقدر حقّ المظلوم فيزاد على حسنات المظلوم . قال : فقال له القرشيّ : فإن لم يكن للظالم حسنات ، قال : للمظلوم سيئات يؤخذ من سيئات المظلوم فيزاد على سيئات الظالم . الترجمة تا آنكه چون بريده شود كارها وبسر آيد روزگارها ونزديك شود زنده شدن مردها ، خارج مىنمايد ايشان را خداى تبارك وتعالى از ميانهاى قبرها واز آشيانهاى مرغها وماواهاى درنده ها ومحل افتادن وهلاكشدن آنها ، در حالتي كه شتابان باشند بسوى أمر پروردگار سرعت كننده باشند بمعاد آفريدگار جمع شوندگان ساكت شدگان ايستادگان صف كشيدگان .