حبيب الله الهاشمي الخوئي

289

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

عزمه وكان حسن العلم بالنجوم فخفت واللَّه على نفسي وركبت إليه فقلت له : أتعلم نجما في السّماء أسعد من المشترى قال : لا قلت : أفتعلم أنّ في الكواكب نجما تكون في حال أسعد منها في شرفها قال : لا ، قلت : فامض العزم على رأيك إذ كنت تعتقد أن الفلك في أسعد حالاته فامضى الأمر على ذلك فما علمت أنّى من أهل الدّنيا حتّى وقع العقد فزعا من المأمون . قال : ومنهم السّيد الفاضل عليّ بن أبي الحسن العلويّ المعروف بابن الأعلم وكان صاحب الزّيج . ومنهم أبو الحسن النقيب الملقب أبا قيراط . ومنهم الشّيخ الفاضل الشّيعي عليّ بن الحسين بن عليّ بن المسعودي مصنّف كتاب مروج الذّهب . ومنهم أبو القاسم ابن نافع من أصحابنا الشّيعة . ومنهم إبراهيم الفرازي صاحب القصيدة في النّجوم وكان منجّما لمنصور . ومنهم الشّيخ الفاضل أحمد بن يوسف بن إبراهيم المصري كاتب آل طولون . ومنهم الشّيخ الفاضل محمّد بن عبد اللَّه بن عمر الباز يار القميّ تلميذ أبي معشر . ومنهم الشيخ الفاضل أبو الحسين بن أبي الخضيب القميّ . ومنهم أبو جعفر السقاء المنجم ذكره الشّيخ في الرّجال . ومنهم محمّد بن أحمد بن سليم الجعفي مصنّف كتاب الفاخر . ومنهم محمود بن الحسين بن السّندي بن شاهك المعروف بكشاجم ذكر ابن شهرآشوب أنّه كان شاعرا منجّما متكلَّما . ومنهم العفيف بن قيس أخو الأشعث ذكره المبرد ، وقد مرّ أنّه قيل إنه هو الذي أشار إلى أمير المؤمنين بترك قتال الخوارج في السّاعة التي أراد . ثمّ قال ( ره ) وممّن أدركته من علماء الشّيعة العارفين بالنجوم وعرفت بعض إصاباته