حبيب الله الهاشمي الخوئي
248
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ومن تفسير الثعلبي في قوله تعالى : * ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ) * نزلت في بنى اميّة وبنى هاشم وفي غاية المرام عن الكليني باسناده عن صالح بن سعد الهمداني قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : * ( ا للهُ نُورُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِه ِ كَمِشْكاةٍ ) * فاطمة عليها السّلام * ( فِيها مِصْباحٌ ) * الحسن * ( الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ ) * الحسين * ( كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ) * فاطمة فكوكب درّي بين نساء أهل الدّنيا * ( يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ ) * إبراهيم * ( زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ ) * لا يهوديّة ولا نصرانيّة * ( يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ ) * يعنى يكاد العلم ينفجر * ( وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْه ُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ ) * إمام منها بعد إمام * ( ا للهُ نُورُ ( السَّماواتِ ) * ظ ) للأئمّة * ( مَنْ يَشاءُ وَيَضْرِبُ ا للهُ الأَمْثالَ لِلنَّاسِ ) * قلت * ( أَوْ كَظُلُماتٍ ) * قال الأوّل وصاحبه * ( يَغْشاه ُ مَوْجٌ ) * الثّالث * ( ظُلُماتٍ ) * الثّاني * ( بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ ) * فتن بني أميّة * ( إِذا أَخْرَجَ يَدَه ُ ) * المؤمن في ظلمة فتنتهم * ( لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ ا للهُ لَه ُ نُوراً ) * أمانا ( اماما ظ ) من ولد فاطمة * ( فَما لَه ُ مِنْ نُورٍ ) * يوم القيامة هذا ، والآيات والرّوايات في هذا المعنى كثيرة وفيما ذكرناه كفاية لمن اهتدى أو ألقى السّمع وهو شهيد .