حبيب الله الهاشمي الخوئي
218
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
پس أو امين تو است وخزينه دار علم مخزون وسرّ مكنون تو ، وشاهد تو است در روز جزا وفرستادهء تو بسوى خلق بار خدايا گشاده گردان از براي آن حضرت مكان با وسعت در سايهء كشيدهء خود ، وجزا بده أو را زيادتيهاى خير را از فضل ورحمت خود . بار خدايا بلند گردان بر بناى بانيان بناى أو را كه عبارتست از دين مبين وشرع متين ، وگرامى دار نزد خود منزل أو را كه جنت عدن است وفردوس برين ، وتمام گردان از براي أو نور أو را كه احاطه نمايد بهمه خلايق ، وپاداش ده أو را از جهة مبعوث نمودن تو أو را شهادت پذيرفته شده وگفتار پسنديده در حالتي كه أو صاحب نطق عادلست وصاحب خصلت جدا كننده ميان حق وباطل . بار خدايا جمع كن ميان ما وميان أو در خوشى زندگانى ودر ثبات نعمت جاودانى ودر مطلوبهاى آرزوها ودر خواهشات لذّتها ودر گشادگي آسايش وراحت ودر پايان آرامى واستراحت ودر تحفهاى كرامت كه معدّاست ومهيا براي أهل جنّت . ومن كلام له عليه السلام قاله لمروان بن الحكم بالبصرة وهو الثاني والسبعون من المختار في باب الخطب قالوا : اخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل فاستشفع الحسن والحسين عليهما السّلام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فكلَّماه فيه فخلَّى سبيله فقالا له : يبايعك يا أمير المؤمنين . فقال : أو لم يبايعني بعد قتل عثمان لا حاجة لي في بيعته ، إنّها كفّ يهوديّة لو بايعني بكفّه لغدر بسبّته ، أما إنّ له إمرة كلعقة الكلب أنفه ، وهو أبو الأكبش الأربعة ، وستلقى الامّة منه ومن ولده يوما أحمر .