حبيب الله الهاشمي الخوئي
182
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ولشيخنا البهائي قدس اللَّه روحه في مدح حرم الغري سلام اللَّه على مشرّفه : في ذا الحرم الأقدس بيت معمور في خدمته ملائك العرش حضور فيه القبس الذي ابن عمران رأى فيه النّور الذي تجلَّى للطور وقال أيضا : هذا الحرم الأقدس قد لاح لديك فاسجد متخشعا وعفّر خدّيك ذا طور سنين فاغضض الطرف به هذا حرم العزّة فاخلع نعليك وقال أيضا : هذا النباء العظيم ما فيه خلاف هذا لملايك السّماوات مطاف هذا حرم اللَّه لمن حجّ وطاف من حلّ به فهو من النار معاف الترجمة وفرمود آن حضرت در سحر آن روزى كه ضربت يافت در أو : مالك شد مرا چشم من يعنى غلبه نمود خواب بر من در حالتي كه من نشسته بودم ، پس ظاهر شد بمن رسول خدا صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم پس گفتم يا رسول اللَّه چيست اينها كه رسيدم از أمت تو از كجى ودشمنى پس حضرت رسالت فرمود كه اى على دعاى بد كن برايشان ، پس گفتم كه بدل گرداند وعوض دهد مرا خداى تعالى بايشان بهترى از براي من از ايشان يعنى بجاى ايشان جماعتى بهتر بمن كرامت فرمايد ، وبدل گرداند وعوض دهد ايشان را بمن بدتر كسى از براي ايشان بجاى من تا اين كه ايشان را بجزا وسزاى عملهاى بدشان برساند . ومن كلام له عليه السلام في ذم أهل العراق وهو السبعون من المختار في باب الخطب والظاهر أنّها ملتقطة من خطبة طويلة قدّمنا روايتها عن الاحتجاج والارشاد في شرح الخطبة التاسعة والعشرين فليراجع هناك :