حبيب الله الهاشمي الخوئي

120

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

جنيد متدائب ضعيف كأنما تساقون إلى الموت وهم ينظرون فافّ لكم ، ثمّ نزل فدخل رحله . قال المدايني : إنّ عليّا عليه السّلام قال : رحم اللَّه محمّدا كان غلاما حدثا لقد كنت أردت أن اولي المر قال هاشم بن عتبة مصرا فانّه واللَّه لو وليها ما خلى لابن العاص وأعوانه العرصة ولا قتل إلَّا وسيفه في يده بلا ذمّ لمحمد فلقد أحمد نفسه وقضا ما عليه . قال المدايني وقيل لعليّ عليه السّلام لقد جزعت يا أمير المؤمنين على محمّد بن أبي بكر فقال : وما يمنعني إنّه كان لي ربيبا وكان لي أخا وكنت له والدا أعده ولدا . الترجمة از جملهء كلام آن امام أنام است در وقتي كه ايالت مصر را بمحمد بن أبي بكر تفويض فرمود : پس مملوك شد مصر ومقتول گرديد محمّد يعني محمّد را بأمر معاويّه ملعون شهيد كردند وبمصر مستولي شدند وبتحقيق كه مىخواستم هاشم بن عتبه را والي مصر نمايم واگر أو را والي مصر كرده بودم هر آينه خالى نمىكرد از براي دشمنان عرصهء مصر را ونمىداد بايشان فرصت را در حالتي كه مذمت نمىكنم محمّد را ، پس بتحقيق كه بود محمّد بسوى من دوست مخلص وبود مرا پسر زن از جهت اين كه مادر أو أسماء بنت عميس زوجهء جعفر بن أبي طالب بود ، وبعد از أو أبو بكر أو را تزويج نمود ومحمّد از أو متولد شد وبعد از وفات أبي بكر أمير المؤمنين عليه السّلام آنرا بنكاح خود در آورد . ومن كلام له عليه السلام وهو الثامن والستون من المختار في باب الخطب كم أداريكم كما تدارى البكار العمدة ، والثّياب المتداعية ، كلَّما