حبيب الله الهاشمي الخوئي
68
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
تبصرة روى الشّارح المعتزلي عن أبي مخنف عن الكلبي عن أبي صالح عن زيد بن عليّ عن ابن عباس قال : لما نزلنا مع عليّ عليه السّلام ذا قار قلت : يا أمير المؤمنين ما أقلّ من يأتيك من أهل الكوفة فيما أظنّ فقال : واللَّه ليأتيني منهم ستّة ألف وخمسمائة وستّون رجلا لا يزيدون ولا ينقصون قال ابن عبّاس فدخلنى واللَّه من ذلك شكّ شديد في قوله وقلت في نفسي واللَّه إن قدموا لأعدّنهم . قال أبو مخنف فحدّث ابن إسحاق عن عمّه عبد الرّحمن بن يسار قال : نفر إلى عليّ إلى ذي قار من الكوفة في البرّ والبحر ستّة ألف وخمسمائة وستّون رجلا وأقام عليّ عليه السّلام بذى قار خمسة عشر يوما حتّى سمع صهيل الخيل وشجيج البغال حوله قال : فلما سار منقلة قال ابن عباس ، واللَّه لأعدّنهم فان كانوا كما قال وإلَّا أتممتهم من غيرهم فانّ النّاس قد كانوا سمعوا قوله ، قال : فعرضهم فو اللَّه ما وجدتهم يزيدون رجلا ولا ينقصون رجلا فقلت : اللَّه أكبر صدق اللَّه ورسوله ثمّ سرنا . الترجمة از جملهء خطب آن حضرتست كه فرموده هنگام رفتن أو بمحاربهء أهل بصره گفت عبد اللَّه بن عباس كه داخل شدم بر أمير المؤمنين در منزل ذي قار وآن حضرت مىدوخت نعلين خود را پس گفت بمن كه اى ابن عباس چيست قيمت اين نعل من عرض كردم كه قيمت ندارد وبچيزى نمىارزد ، فرمود بخدا سوگند كه اين نعل محبوبتر است به سوى من از امارة من در ميان شما مگر اين كه اقامه نمايم حقي را يا بر طرف سازم باطلى را پس آن حضرت بيرون تشريف آورد پس خطبه خواند از براي مردم پس فرمود : بدرستى كه خداوند تعالى مبعوث فرمود محمّد بن عبد اللَّه صلوات اللَّه وسلامه عليه را در حالتي كه نبود هيچ احدى از عرب كه كتاب بخواند ونه شخصي كه دعوى نبوت نمايد ، پس راند حضرت رسالت مردم را تا اين كه ساكن فرمود ايشان را در