حبيب الله الهاشمي الخوئي

50

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

اللغة ( عنود ) على وزن صبور من عند القصد عنودا من باب قعد مال ، وفي بعض النسخ بدل الشديد ( الكنود ) وهو ككفور لفظا ومعنى قال سبحانه : * ( « إِنَّ الإِنْسانَ لِرَبِّه ِ لَكَنُودٌ » ) * قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في تفسيره : الكنود الذي يأكل وحده ويمنع رفده ويضرب عبده ( والعتوّ ) مصدر من عتا الرّجل يعتو من باب قعد إذا استكبر وتجاوز عن الحدّ ( والقارعة ) الدّاهية و ( مهانة ) النّفس بالفتح ذلَّها و ( كلّ ) السّيف كلَّا وكلالة لم يقطع و ( نضيض وفره ) اى قلَّة ماله من نضّ الماء نضّا ونضيضا سال قليلا قليلا وخرج رشحا . و ( المصلت ) من أصلت سيفه إذا جرّده عن غمده و ( المجلب ) اسم فاعل من أجلب عليهم اى أعال عليهم و ( الرّجل ) جمع راجل كالركب وراكب قال سبحانه : * ( « وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ » ) * و ( اشرط ) نفسه أعدّها للفساد في الأرض و ( حطام ) الدنيا متاعها وأصله ما تكسر من اليبس و ( الانتهاز ) بالزاء المعجمة الاغتنام و ( المقنب ) بالكسر ما بين الثلاثين والأربعين من الخيل و ( يفرعه ) يعلوه و ( طامن ) ظهره حناه وخفضه و ( شمر ) ثوبه قصّره ورفعه و ( زخرف ) نفسه زيّنها و ( ضئولة ) النّفس بفتح الضّاد حقارتها و ( المراح ) بضمّ الميم حيث تاوى الماشية بالليل والمناخ والمأوى مثله . وفي بعض النسخ بفتح الميم وهو الموضع الذي يروح منه القوم أو يرجعون اليه يقال ما ترك فلان من أبيه مغدى ولا مراحا ومغداة ولا مراحة و ( الشريد ) من شرد البعير إذا نفر و ( الناد ) المنفرد و ( المقموع ) المغلوب و ( كعم ) البعير من باب منع فهو مكعوم وكعيم شدّ فاه لئلا يأكل أو يقضّ ، ومنه الكعام ، وهو ما يجعل في فم البعير عند الهياج . و ( الضامزة ) بالزاء المعجمة الساكنة و ( القرظ ) محرّكة ورق السّلم يدبغ به و ( الجلم ) بالتحريك أيضا المقصّ يجزّبه أو بارا لابل ، وقراضته ما يقع من قرضه وقطعه و ( الرّغام ) تراب لين أو رمل مختلط بتراب و ( الخريت ) بالكسر وتشديد الرّاء الدّليل الحاذق و ( صنّف ) النّاس تصنيفا جعلهم صنفا صنفا .