حبيب الله الهاشمي الخوئي

347

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

العاشر النّجاة عن النّار * ( « ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا » ) * . الحادي عشر الخلود في الجنّة * ( « وَسارِعُوا » ) * . الثاني عشر تيسير الحساب * ( « وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ » ) * . الثّالث عشر النّجاة من الشّدايد والرّزق الحلال * ( « وَمَنْ يَتَّقِ ا للهَ يَجْعَلْ لَه ُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْه ُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى ا للهِ فَهُوَ حَسْبُه ُ إِنَّ ا للهَ بالِغُ أَمْرِه ِ قَدْ جَعَلَ ا للهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً » ) * فانظر ما جمعت هذه الخصلة الشّريفة من السّعادات فلا تنس نصيبك منها . الترجمة از جمله خطب شريفهء آن حضرت است در اظهار ثبات قدم خود در محاربهء جماعت طاغيه وردّ قول كسى كه قايل بمداهنهء اوست در محاربه وترهيب مردمان از تمرّد وعصيان وترغيب ايشان بطاعت خداوند عالميان مىفرمايد : قسم بزندگانى خود كه نيست بر من از مقاتله مخالفين حق وشريعت وسالكين طريق ضلالت هيچ مدارا كردن وسستى نمودن ، پس بترسيد از خدا اى بندگان خدا وبگريزيد بسوى رحمت خدا از غضب خدا وبرويد در آن راهى كه روشن ساخته است آن را از براي شما ، وقيام نمائيد به آن چه باز بسته است آن را بشما ، وهر گاه اين طور حركت نمائيد پس عليّ بن أبي طالب ضامن است بر رستگارى شما در آخرت اگر داده نشويد فيروزى وبمراد خود نرسيد در دنيا ومن خطبة له عليه السّلام وهى الخامسة والعشرون من المختار في باب الخطب وهي من أواخر خطبة خطب بها بعد فراغه من صفّين وانقضاء أمر الحكمين والخوارج ، وقد تواترت عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد وقدم عليه عاملاه على اليمن وهما عبيد اللَّه بن العبّاس وسعيد بن نمران لما غلب عليهما بسر بن أرطاة