حبيب الله الهاشمي الخوئي
211
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
نظر ميكنم بمسجد شما كه فرا گرفته است آن را آب بمرتبهء كه ديده نمىشود مگر كنگره هاى آن مسجد مانند سينهء كشتى در دريا ، بتحقيق كه فرو فرستاده خداوند سبحانه بر بصره كه شهر شما است عذاب را از بالاى آن ، وغرق كرده شده كسى كه در ميان آن شهر بوده ، ودر روايت ديگر وارد شده كه فرمود قسم بذات خداوند هر آينه غرق كرده شود اين شهر شما تا اين كه گويا من نظر ميكنم بسوى مسجد آن شهر همچو سينهء كشتى بر روى دريا يا شتر مرغ سينه خوابيده در دريا ، ودر روايت ديگر آمده كه همچو سينهء مرغ در ميان دريا . ومن كلام له عليه السّلام في مثل ذلك وهو الرابع عشر من المختار في باب الخطب الجاري مجراها أرضكم قريبة من الماء ، بعيدة من السّماء ، خفّت عقولكم ، وسفهت حلومكم ، فأنتم غرض لنابل ، وأكلة لآكل ، وفريسة لصائل . اللغة ( سفه ) سفها من باب تعب وسفه بالضمّ سفاهة فهو سفيه والسّفه النّقص في العقل وأصله الخفّة وسفه الحقّ جهله قال سبحانه : * ( « وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِه َ نَفْسَه ُ » ) * قال الطبرسيّ صاحب التّفسير : أي جهل قدره و ( الحلم ) العقل والجمع حلوم وأحلام و ( الغرض ) ما ينصب ليرمى بالسّهام و ( النّابل ) ذو النّبل و ( الاكلة ) بضمّ الهمزة اسم للمأكول و ( فريسة ) الأسد ما يفرسه و ( صول ) البعير والأسد ككرم صالة واثب النّاس أو صار يقتل النّاس ويعد وعليهم فهو صائل وصؤل . الاعراب العطف في قوله عليه السّلام : وسفهت حلومكم للتّفسير والتوكيد إن كان المراد بالسّفه المعنى الأوّل ، وإلَّا فللتأسيس والفاء في قوله : فأنتم ، فصيحة وهو ظاهر .