حبيب الله الهاشمي الخوئي
112
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وما يصيبها ، وذكر المغارب وهو ما بين السّنام والعنق تخييل والقاء الحبل ترشيح ( ولسقيت آخرها بكأس أولها ) أي تركتها آخرا كما تركتها أوّلا وخليت النّاس يشربون من كأس الحيرة والجهالة بعد عثمان ويعمهون في سكرتهم كما شربوا في زمن الثلاثة ( ولألفيتم دنياكم هذه ) التي رغبتم فيها وتمكن حبها في قلوبكم ( أزهد عندي ) وأهون ( من عفطة عنز ) أي ضرطتها أو عطستها . الترجمة آگاه باش اى طالب منهج قويم وسالك صراط مستقيم ، قسم بآن خداوندى كه دانه را شكافت بقدرت كامله وانسان را خلق فرمود بحكمت بالغه ، اگر نمى بود حضور حاضرين از براي بيعت وقائم شدن حجت بر من بجهت وجود يارى كنندگان وآن چيزى كه اخذ فرمود آن را خداوند بر علماء كه قرار ندهند با يكديگر وراضى نشوند بر امتلاء ستمكار ونه بر گرسنگى ستم رسيده ، هر آينه مىانداختم افسار خلافت را بر كوهان آن وهر آينه سيراب مىكردم آخر خلافت را با جام أول آن ، وهر آينه مىيافتيد دنياي خودتان را كه بآن مىنازيد ودين خود را كه در طلب آن مىبازيد ، بي مقدارتر در نزد من از جيفهء بز يا از عطسه آن الفصل السابع قالوا : وقام إليه رجل من أهل السّواد عند بلوغه إلي هذا الموضع من خطبته فناوله كتابا فأقبل ينظر فيه ، فلمّا فرغ من قراءته قال له ابن عبّاس رحمه اللَّه : يا أمير المؤمنين لو اطَّردت مقالتك من حيث أفضيت ، فقال : هيهات يا بن عبّاس تلك شقشقة هدرت ثمّ قرّت ، قال ابن عبّاس : فو اللَّه ما أسفت على كلام قطَّ كأسفي على هذا الكلام ألَّا يكون أمير المؤمنين عليه السّلام بلغ منه حيث أراد .