حبيب الله الهاشمي الخوئي

54

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والرّفق ، ولزمه من ناحية المرّة الغضب والسّفه والشّيطنة والتّجبر والتمرّد والعجلة ، ولزمه من ناحية الدّم حب الفساد واللَّذات وركوب المحارم والشهوات قال أبو جعفر : وجدنا هذا في كتاب أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه هذا . وأمّا المسائة والسّرور فهما من الكيفيات النّفسانية ، وسبب السرور إدراك الكمال والاحساس بالمحسوسات الملائمة والتمكَّن من تحصيل المرادات والقهر والاستيلاء على الغير والخروج عن الآلام وتذكر الملذّات ، وسبب المسائة مقابلات هذه . قال البحراني : ومقصوده عليه السّلام التّنبيه على أنّ طبيعة الانسان فيها قوّة قبول واستعداد لتلك الكيفيات وأمثالها ، وتلك القوّة هي المراد بطينة المسائة والسّرور واللَّه العالم . الترجمة پس جمع فرمود حق سبحانه وتعالى از زمين درشت وزمين نرم وزمين شيرين وزمين شور پاره خاك را ، آميخت وممزوج نمود آن خاك را به آب تا اين كه خالص وپاكيزه شد ، ومخلوط وملصق نمود آن را برطوبت تا اين كه چسبان گشت پس ايجاد كرد از آن صورت وشكلى كه صاحب طرفها بود وبندها وصاحب جوارح بود وفصلها ، خشك ساخت آن صورت را تا اين كه قوام حاصل شد آنرا ، وسخت گردانيد آن را تا اين كه گل خشك آواز كننده گرديد پس باقي گذاشت آن را بجهت وقت شمرده شده واجل دانسته گرديده ، پس از آن دميد در آن صورت روح خود را يا از روحي كه اختيار كرده بود آن را بساير أرواح ، پس متمثّل شد ومتصور گرديد انساني كه صاحب ذهنهائيست كه متحرك مىسازد آن را ، وصاحب فكرهاييست كه تصرف وتفتيش مىكند با آن ، وصاحب جوارحي كه طلب خدمت مىكند از آنها ، وصاحب آلاتى كه برميگرداند آنها را در امورات خود ، وصاحب معرفت وعقلى كه فرق مىگذارد با آن ميان حق وباطل وميان ذوقها ومشامها وميان رنگها وجنسها در حالتي كه آميخته وخمير شده بود آن انسان