حبيب الله الهاشمي الخوئي
40
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وسمّيت هذا مجازا بالنّقصان ، ونحو قوله تعالى : * ( ( لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ ) ) * مجاز بالزّيادة . الثّالث عشر عكسه كقول الشّاعر : أنا ابن جلا وطلَّاع الثّنايا متى أضع العمامة تعرفوني أي انا ابن رجل جلا . الرّابع عشر تسمية الشيء باسم ماله تعلق المجاورة ، كتسميتهم قضاء الحاجة الذي هو في المكان المطمئن من الأرض بالغائط . الخامس عشر تسمية الشيء باسم ما يؤل إليه قال اللَّه تعالى حكاية عن صاحب يوسف : * ( ( إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً ) ) * . السّادس عشر تسمية الشيء باسم ما كان ، كقولنا للانسان بعد فراغه من الضرب انّه ضارب . السّابع عشر اطلاق اسم المحلّ على الحال ، قال عليه السلام : لا يفضض اللَّه فاك ، أي أسنانك إذا لفم محلّ الأسنان ، وقول ابن الحاجب وللمجاورة يشمل هذا وما بعده والرّابع عشر أيضا . الثامن عشر عكسه ، قال اللَّه تعالى : * ( ( وأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ الله هُمْ فِيها خالِدُونَ ) ) * . اى في الجنة ، لأنّها محل الرحمة . التّاسع عشر اطلاق اسم آلة الشيء عليه كقوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام . * ( ( واجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ ) ) * . أي ذكرا حسنا ، اطلق اللسان وأراد به الذكر . واللسان آلته