العظيم آبادي

62

عون المعبود

( باب رفع النساء إذا كن مع الإمام رؤوسهن من السجدة ) ( كراهية ) بالنصب على العلية وهو مضاف إلى أن يرين ( من عورات الرجال ) أي الذين كانوا في ضيق من الثياب . قال أبو هريرة لقد رأيت سبعين من أصحاب الصفة ما منهم رجل عليه رداء إما إزار وإما كساء قد ربطوا في أعناقهم فمنها ما يبلغ نصف الساقين ، ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته . وقال سهل بن سعد . كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عاقدوا أزرهم من الصغر على رقابهم فقيل للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا رواهما البخاري . قال المنذري : مولى أسماء مجهول . ( باب طول القيام من الركوع وبين السجدتين ) أي وطول القعود بين السجدتين ( وقعوده وما بين السجدتين ) لفظه ما زائدة أي وجلوسه بين السجدتين ، وفي بعض النسخ وقعوده ما بين السجدتين بحذف الواو العاطفة ، وفي رواية البخاري كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وإذا رفع رأسه من الركوع وبين السجدتين ( قريبا من السواء ) أي قريبا من التساوي والتماثل ، وفيه إشعار بأن فيها تفاوتا لكنه لم يعينه . والحديث يدل على تطويل الاعتدال والجلوس بين السجدتين ، وحديث أنس الآتي أصرح في الدلالة على ذلك بل هو نص فيه .