العظيم آبادي
334
عون المعبود
( يقرأ بهما يوم الجمعة ) قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( كان يقرأ في صلاة الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى الخ ) وفي رواية مسلم " يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية " قال النووي : فيه استحباب القراءة فيهما بهما ، وفي الحديث الآخر القراءة في العيد بقاف واقتربت ، وكلاهما صحيح ، فكان صلى الله عليه وسلم في وقت يقرأ في الجمعة والمنافقين ، وفي وقت سبح وهل أتاك ، وفي وقت يقرأ في العيد قاف واقتربت ، وفي وقت سبح وهل أتاك . تم كلامه . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( باب الرجل يأتم ) من الائتمام أي يقتدي ( بالإمام وبينهما جدار ) هل يضر ذلك بالاقتداء أولا ، والظاهر من حديث الباب أنه لا يضر كما ذهب إليه المالكية ، والمسألة ذات خلاف شهير ومنهم من فرق بين المسجد وغيره ، وبوب البخاري بقوله باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة . ( في حجرته ) قال الحافظ ظاهره أن المراد حجرة بيته ، ويدل عليه ذكر جدار الحجرة في رواية البخاري من طريق عبدة عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في حجرته وجدار الحجرة قصير " الحديث وأوضح منه رواية حماد بن زيد عن يحيى عند أبي نعيم بلفظ : " كان يصلي في حجرة من حجر أزواجه " ويحتمل أن المراد الحجرة التي كان احتجرها في المسجد بالحصير كما في رواية عند الشيخين من حديث أبي سلمة عن عائشة ، وكذا حديث زيد بن ثابت عند الشيخين . ولأبي داود ومحمد بن