العظيم آبادي
290
عون المعبود
في الصغير من حديث علي " أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الصبح في تنزيل السجدة " لكن في إسناده ضعف قاله الحافظ . قال العراقي : قد فعله عمر بن الخطاب وعثمان وابن مسعود وابن عمر وابن الزبير وهو قول الشافعي وأحمد ، وقد اختلف القائلون باستحباب قراءة ألم تنزيل السجدة في يوم الجمعة هل للإمام أن يقرأ بدلها سورة أخرى فيها سجدة فيسجد فيها أو يمتنع ذلك ، فروى ابن أبي شيبة في المصنف عن إبراهيم النخعي قال : كان يستحب أن يقرأ يوم الجمعة بسورة فيها سجدة ، وروي أيضا عن ابن عباس . وقال ابن سيرين لا أعلم به بأسا . قال النووي في الروضة من زوائده : لو أراد أن يقرأ آية أو آيتين فيهما سجدة لغرض السجود فقط لم أر فيه كلاما لأصحابنا ، قال وفي كراهته خلاف للسلف . ( وزاد في صلاة الجمعة بسورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون ) قال النووي : فيه استحباب قراءتهما بكماليهما فيهما وهو مذهبنا مذهب آخرين . قال العلماء والحكمة في قراءة الجمعة اشتمالها على وجوب الجمعة وغير ذلك من أحكامها ، وغير ذلك مما فيها من الفوائد والحث على التوكل والذكر وغير ذلك ، وقراءة سورة المنافقين لتوبيخ حاضريها منهم وتنبيههم على التوبة وغير ذلك مما فيها من القواعد ، لأنهم ما كانوا يجتمعون في مجلس أكثر من اجتماعهم فيها . قال المنذري : وأخرجه ومسلم والنسائي بتمامه ، وأخرج الترمذي قصة الفجر خاصة ، وأخرجه أيضا ابن ماجة . ( باب اللبس للجمعة ) ( رأى حلة سيراء ) في فتح الباري بكسر المهملة وفتح التحتانية ثم راء ثم مد أي حرير قال ابن قرقول : ضبطناه عن المتقنين بالإضافة كما يقال ثوب خز وعن بعضهم بالتنوين على الصفة أو البدل . قال الخطابي : يقال حلة سيراء كناقة عشراء ، ووجهه ابن التين فقال : يريد أن عشراء مأخوذ من عشرة أكملت الناقة عشرة أشهر فسميت عشراء ، كذلك الحلة سميت سيراء