العظيم آبادي

276

عون المعبود

المطيرة ) أي ذي مطر ( والغداة القرة ) أي الباردة . قال المنذري : محمد بن إسحاق فيه مقال ، وقد خالفه الثقات ، والقاسم هذا هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق أحد الثقات النبلاء . ( عن جابر ) قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي . ( ابن عم محمد بن سيرين ) قال الدمياطي : ليس ابن عمه وإنما كان زوج بنت سيرين فهو صهره . قال في الفتح : لا مانع أن يكون بين سيرين والحارث أخوة من الرضاع ونحوه فلا ينبغي تغليط الرواية الصحيحة مع وجود الاحتمال المقبول ( قل صلوا في بيوتكم ) بدل الحيعلة مع إتمام الأذان ( فكأن الناس استنكروا ذلك ) أي قوله فلا تقل حي على الصلاة قل صلوا في بيوتكم ( فقال ) ابن عباس ( قد فعل ذا ) أي الذي قلته للمؤذن ( من هو خير مني ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الجمعة عزمة ) بفتح العين وسكون الزاي أي واجبة ، فلو تركت المؤذن يقول حي على الصلاة لبادر من سمعه إلى المجيء في المطر فيشق عليه ، فأمرته أن يقول صلوا في بيوتكم ليعلموا أن المطر من الأعذار التي تصير العزيمة رخصة ، وهذا مذهب الجمهور ، لكن عند الشافعية والحنابلة مقيد بما يؤذي ببل الثوب فإن كان خفيفا أو وجد كنا يمشي فيه فلا عذر .