العظيم آبادي

24

عون المعبود

( باب القراءة في الفجر ) ( كأني أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم ) أراد بذلك قوة تحققه لذلك بحيث إنه لشدة استحضاره له كأنه يسمع الآن ( يقرأ في صلاة الغداة ) وفي رواية مسلم في الفجر ( فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ) وفي رواية مسلم ( والليل إذا عسعس ) قال النووي : أي يقرأ بالسورة التي فيها ( والليل إذا عسعس ) قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة وأخرجه مسلم من حديث الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث أتم منه . والحديث يدل على جواز قراءة سورة إذا الشمس كورت في الصبح . وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم صلى بمكة الصبح فاستفتح سورة المؤمنين عند مسلم من حديث عبد الله بن السائب وأنه قرأ بالطور ، ذكره البخاري تعليقا من حديث أم سلمة وأنه كان يقرأ في ركعتي الفجر أو إحداهما ما بين الستين إلى المائة ، أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي برزة ، وأنه قرأ الروم ، أخرجه النسائي عن رجل من الصحابة وأنه قرأ المعوذتين . أخرجه النسائي أيضا من حديث عقبة بن عامر وأنه قرأ إنا فتحنا لك فتحا مبنيا . أخرجه عبد الرزاق عن أبي بردة ، وأنه قرأ الواقعة ، أخرجه عبد الرزاق أيضا عن جابر بن سمرة . وأنه قرأ بيونس وهود أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن أبي هريرة . وأنه قرأ إذا زلزلت كما تقدم في الباب المتقدم . وأنه قرأ ألم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان . أخرجه الشيخان من حديث ابن مسعود . قاله الشوكاني . ( باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب ) أي ما حكمه ، فثبت من أحاديث الباب أنه لا تصح صلاته . ( أمرنا ) على البناء للمجهول ، والآمر إنما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن مطلق الأمر والنهي